944

(¬1) في هامش م: (الثقة عن حميد: إسماعيل ابن علية). وحميد هو: ابن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال، ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، من الخامسة، مات سنة اثنتين ويقال: ثلاث وأربعين ومائة، وله خمس وسبعون. (ع). انظر: التقريب (ص181).

(¬2) في م: (أنا)، وهي اختصار (أخبرنا).

(¬3) أخرجها البيهقي في السنن الكبرى (1/ 120 / 586) عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يقومون، فيصلون ولا يتوضئون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومسلم في الحيض، باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء (1/ 284 / 376) عن شعبة به دون قوله: ((على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم))، وأبو داود في الطهارة، باب الوضوء من النوم (1/ 51 / 200) عن هشام الدستوائي عن قتادة به. وقال أبو داود: زاد فيه شعبة عن قتادة، قال: كنا نخفق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورواه ابن أبي عروبة عن قتادة بلفظ آخر. قلت (الباحث): أخرج رواية ابن أبي عروبة أبو نعيم في المستخرج (1/ 410 / 829) عن سعيد، عن قتادة، بمثل رواية مسلم.

(¬4) ساقطة من ر.

(¬5) قال ابن الصلاح: قول الصحابي المعروف بالصحبة: أمرنا أن نفعل كذا، ونهينا عن كذا وكذا، وكنا نؤمر بكذا، وكنا ننهى عن كذا، وكنا نفعل كذا، وكنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، وكنا لا نرى بأسا بكذا، وكان يقال: كذا وكذا، وقول الصحابي: من السنة كذا، وأشباه ما ذكرناه، إذا قاله الصحابي المعروف بالصحبة فهو حديث مسند وكل ذلك مخرج في المسانيد. انظر: معرفة علوم الحديث (ص21).

صفحة ٩٠