تقرير علمي رد على كتاب "مستعدين للمجاوبة" لـ سمير مرقص
الناشر
الكتيب هدية مجلة الأزهر لشهر ذي الحجة ١٤٣٠ هـ
تصانيف
على عينه.
فأبو الأنبياء إبراهيم الخليل ﵇ في هذه المدرسة - اليهودية النصرانية - يخطئ في تقدير أخلاق المصريين - عند دخوله إلى بلادهم - ويتواطأ مع زوجه سارة على الكذب.. وعلى الدياثة.. وإسلام زوجه الجميلة لمن يعاشرها في الحرام.. طمعا في بقائه حيا.. وطمعا في الغنم والبقر والحمير والجمال والعبيد يعطيها له فرعون مصر لقاء زوجته الجميلة! تكوين١٢: ١٠-٢٠.
بينما صورته في القرآن الكريم، هي صورة أبي الأنبياء.. الأمة.. والإمام.. والصالح.. المصطفى في الدنيا والآخرة.. والأواب.. الحليم.. المنيب.. الصدّيق.. خليل الرحمن.. والأسوة الحسنة.. والناظر في الملكوت ليقيم الدليل العقلي على التوحيد.. ومحطم الأصنام.. ومطهر البيت الحرام، ورافع قواعده والذي صارت النار بردا وسلاما عليه.. والممتثل لأمر ربه أن يذبح ولده البكر الحبيب والوحيد.. والذي عليه سلام الله.
وكذلك الحال مع نبي الله لوط ﵇..
- فصورته في العهد القديم صورة الذي سكر وزنى بابنتيه-
1 / 107