الفهارس العلمية لآثار الإمام ابن قيم الجوزية
الناشر
دار عطاءات العلم (الرياض)
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م (الأولى لدار ابن حزم)
مكان النشر
دار ابن حزم (بيروت)
تصانيف
- ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [١١٧]: «مدارج السالكين» ١/ ٣٤٠، «بدائع الفوائد» ١٧٤
سورة يوسف
- ﴿وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ [٣]: «الصواعق» ٤٣٨
- ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [١٨، ٨٣]: «عُدة الصابرين» ٩٢
- ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾ [٢٤]: «روضة المحبين» ٤٤٣، «الصواعق» ٤١٢ - ٤١٣
- ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ [٢٤]: «زاد المعاد» ٤/ ٣٨٧، «مفتاح دار السعادة» ١٩٨
- ﴿إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾ [٢٦ - ٢٧]: «بدائع الفوائد» ٨١
- ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [٣٠]: «إغاثة اللهفان» ٨٢٧
- ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ [٣٠]: «مدارج السالكين» ٣/ ٣٩٧، «روضة المحبين» ٤٠
- ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [٣٨]: «تحفة المودود» ٢٤٦
- ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾ [٤٠]: «بدائع الفوائد» ٣٤ - ٣٥
- ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ...﴾ [٥٢]: «روضة المحبين» ٤٤٥
- ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ...﴾ [٥٣]: «روضة المحبين» ٤٤٣
- ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ [٥٥]: «مفتاح دار السعادة» ٣٩١
- ﴿كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾ [٧٦]: «أعلام الموقعين» ٤/ ٩٠
- ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [٨٢]: «بدائع الفوائد» ٤٨٩ - ٤٩٠، ٨٧٢، «الصواعق» ٤٣٩
- ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾ [١٠٠]: «الصواعق» ٢٤
1 / 44