الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة

ابن حجر الهيتمي ت. 974 هجري
58

الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة

محقق

عبد الرحمن بن عبد الله التركي وكامل محمد الخراط

الناشر

مؤسسة الرسالة ودار الوطن

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هجري

مكان النشر

بيروت والرياض

جنب حجر عمر) ثمَّ قَالَ (هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء بعدِي) قَالَ أَبُو زرْعَة إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ وَقد أخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل وَغَيرهمَا وَقَوله لعُثْمَان مَا ذكر يرد على من زعم أَن هَذَا إِشَارَة إِلَى قُبُورهم على أَن قَوْله آخر الحَدِيث هَؤُلَاءِ الْخُلَفَاء بعدِي صَرِيح فِيمَا أَفَادَهُ التَّرْتِيب الأول أَن المُرَاد بِهِ تَرْتِيب الْخلَافَة التَّاسِع أخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (رَأَيْت كَأَنِّي أنزع بِدَلْو بكرَة بِسُكُون الْكَاف على قليب أَي بِئْر لم تطو فجَاء ابو بكر فَنزع ذنوبا أَي بِفَتْح الْمُعْجَمَة دلوا ممتلئة مَاء أَو قريبَة من ملئه أَو ذنوبين نزعا ضَعِيفا وَالله يغْفر لَهُ ثمَّ جَاءَ عمر فاستقى فاستحالت غربا أَي دلوا عَظِيما فَلم أر عبقريا أَي رجلا قَوِيا شَدِيدا من النَّاس يفري فريه أَي يعْمل عمله حَتَّى رُوِيَ النَّاس وضربوا بِعَطَن) والعطن مَا تناخ فِيهِ الْإِبِل إِذا رويت وَفِي رِوَايَة لَهما بَينا أَنا نَائِم رَأَيْتنِي على قليب عَلَيْهَا دلو فنزعت مِنْهَا مَا شَاءَ الله ثمَّ أَخذهَا ابْن أبي قُحَافَة فَنزع ذنوبا أَو ذنوبين وَفِي نَزعه ضعف وَالله يغْفر لَهُ ضعفه ثمَّ استحالت غربا فَأَخذهَا ابْن الْخطاب فَلم أر عبقريا من النَّاس ينْزع نزع عمر حَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن وَفِي أُخْرَى لَهما بَينا أَنا على بِئْر أنزع مِنْهَا إِذْ جَاءَنِي أَبُو بكر وَعمر فَأخذ أَبُو بكر الدَّلْو فَنزع ذنوبا أَو ذنوبين وَفِي نَزعه ضعف يغْفر الله لَهُ ضعفه ثمَّ أَخذ

1 / 63