وبه إلى ابن حجر: قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي عن محمد بن عبد الحميد، أنا إسماعيل بن عبد القوي بالسند المذكور آنفا إلى الطبراني: ثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، ثنا أبي، ثنا زهير بن معاوية فذكره. قال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي واسمه: ربيعة بن شيبان.
قال ابن حجر: وأبو الحوراء: بفتح الحاء المهملة وسكون الواو بعدها راء مهملة، وهو بصري ثقة، والراوي عنه بريد بموحدة ومهملة مصغر، واسم أبيه أبو مريم: مالك بن ربيعة السلولي بفتح المهملة صحابي نزل البصرة، وابنه بريد بصري ثقة وهو تابعي أيضا، ورواية أبي إسحاق من رواية الأقران بل أبو إسحاق أكبر منه، وقد رواه عن بريد أيضا ابنه يونس بن أبي إسحاق وصاحبه شعبة؛ أما رواية يونس فأخرجها الإمام أحمد عن وكيع عنه. وأخرجها ابن خزيمة من رواية وكيع ويحيى بن آدم وكلاهما عن يونس، وأما رواية شعبة فوقعت لنا بعلو.
وبالسند المذكور آنفا إلى الدارمي: أنا عثمان بن عمر، ثنا شعبة.
صفحة ٧٩
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من