وأحال الدارمي بباقي لفظه على رواية أبي الأحوص: هذا حديث حسن صحيح، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي جميعا عن قتيبة بن سعيد، وأخرجه أبو داود عنه أيضا، عن أحمد بن جواس بفتح الجيم وتشديد الواو آخره مهملة كلاهما عن أبي الأحوص فوقع لنا بدلا عاليا.
ولفظ قتيبة كلفظ شريك الذي سقته لكن قال: ((فإنك)) بزيادة فاء، ولم يقل: ((ولا يعز من عاديت)). ولفظ أحمد بن جواس مثله، لكن قال: ((في قنوت الوتر)).
وأخرجه ابن ماجه عن أبي بكر بن [أبي] شيبة فوقع لنا موافقة عالية وبدلا عاليا بالنسبة للرواية المتصلة.
وأخرجه ابن خزيمة عن يوسف بن موسى، عن عبيد الله بن موسى فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه أبو داود أيضا عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، ولم يسق لفظه بل قال: إن في روايته في آخر الحديث: ((أقولهن في الوتر في القنوت)).
وساقه البيهقي من طريق عمرو بن مرزوق، عن زهير.
صفحة ٧٨
وبعد: فهذا (السنا والسنوت فيما يتعلق بالقنوت).
هذا في القنوت المعتاد.
[أدلة القنوت في الصبح]
ولنا إليه طرق كثيرة ليس هذا محل بسطها.
[حديث آخر عن أنس يشهد لحديثه السابق]
[وجه الجمع بين حديث أنس السابق، وبين حديثه الآخر في مسلم]
وفي شرح منتهى الإرادات للحنابلة: وبهذا الحديث -يعني حديث أنس
وروى أيضا بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال: ((قنت)
[أدلة قنوت النازلة]
[محل القنوت قبل الركوع أو بعده]
[قنوت الوتر ومن ذهب إليه من الأئمة]
واختاره النووي في التحقيق، وشرح المهذب.
وأما بيان تعيين محله، فلم يذكر فيما مر من الروايات، إلا أن
فصل لفظ القنوت لا يتعين
فصل : وحكم الجهر بالقنوت في الوتر ورفع اليدين، وغير ذلك، من
فرع: قال النووي في التحقيق: ويستحب القنوت في النصف الثاني من