229

كتاب الصمت و آداب اللسان

محقق

أبو إسحاق الحويني

الناشر

دار الكتاب العربي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
٦١٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَلْمَانَ ﵁ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: «لَا تَكَلَّمْ»، قَالَ: مَا يَسْتَطِيعُ مَنْ عَاشَ فِي النَّاسِ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ. قَالَ: «فَإِنْ تَكَلَّمْتَ فَتَكَلَّمْ بِحَقٍّ أَوِ اسْكُتْ»، قَالَ: زِدْنِي. قَالَ: «لَا تَغْضَبْ»، قَالَ: أَمَرْتَنِي أَلَّا أَغْضَبَ، وَإِنَّهُ لَيَغْشَانِي مَا لَا أَمْلِكُ. قَالَ: «فَإِنْ غَضِبْتَ فَامْلُكْ لِسَانَكَ وَيَدَكَ»، قَالَ: زِدْنِي. قَالَ: «لَا تُلَابِسِ النَّاسَ»، قَالَ: مَا يَسْتَطِيعُ مَنْ عَاشَ فِي النَّاسِ أَنْ لَا يُلَابِسَهُمْ. قَالَ: «فَإِنْ لَابَسْتَهُمْ فَاصْدُقِ الْحَدِيثَ وَأَدِّ الْأَمَانَةَ»
٦١١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ - وَهَذَا لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ - قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ ﵁ قَالَ: " إِنَّ لِبَنِي آدَمَ جُلَسَاءَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَإِذَا ذَكَرَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِخَيْرٍ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: وَلَكَ بِمِثْلِهِ، وَإِذَا ذَكَرَهُ بِسُوءٍ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: ابْنَ آدَمَ الْمَسْتُورُ عَوْرَتُهُ أَرْبِعْ عَلَى نَفْسِكَ، وَاحْمَدِ اللَّهَ الَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَكَ "
٦١٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ، ﵀ قَالَ: " قَالَ اللَّهُ ﷿ لِآدَمَ ﵇: يَا آدَمُ، إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ لِفَمِكَ طَبَقًا، فَإِذَا هَمَمْتَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا لَا يَنْبَغِي فَأَطْبِقْهُ، وَجَعَلْتُ لِعَيْنَيْكَ طَبَقًا، فَإِذَا رَأَيْتَ مَا لَا يَنْبَغِي فَأَطْبِقْهُمَا، وَقَدْ سَتَرْتُ فَرْجَكَ بِسِتْرٍ، فَلَا تَكْشِفْهُ إِلَّا عِنْدَمَا يَحِلُّ لَكَ "

1 / 276