صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

ناصر الدين الألباني ت. 1420 هجري
109

صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

الناشر

دار الصميعي للنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف

"إنَّ للشيطانِ لَمَّةً، وللملك لمّة، فأمّا لمّة الشيطانِ؛ فإيعاد بالشرِّ وتكذيب بالحقِّ، وأما لمّة المَلك؛ فإيعاد بالخير وتصديق بالحقّ، فمن وجدَ ذلك؛ فليحمد الله، ومن وجد الآخر؛ فليتعوذ من الشيطانِ"، ثمَّ قرأ: ﴿الشيطان يعدكم الفقر ...﴾ الآية. صحيح لغيره - "المشكاة" (١/ ٢٧/ ٧٤/ التحقيق الثاني)، "النصيحة ... " (رقم ٣٤). ١٠ - باب ما جاء في الوسوسة ٣٩ - ٤١ - عن عائشة، قالت: قال رسول اللهِ ﷺ: "لن يدع الشيطان أن يأتيَ أحدَكم فيقول: من خلقَ السماوات والأرض؟ فيقول: الله، فيقول: فمن خلقَكَ؟ فيقول: الله، فيقول: من خلقَ الله؟ فإذا أحسَّ أحدكم بذلك؛ فليقل: آمنت باللهِ وبرُسُله". صحيح - "الصحيحة" (١١٦). ٤٠ - ٤٢ و٤٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول اللهِ! إنّا لنجد في أنفسنا شيئًا ما نحبُّ أن نتكلَّمَ به، وأنَّ لنا ما طلعت عليه الشمس (وفي طريق: لأن يكونَ أحدنا حُمَمَة (١) أحبُّ إليه من أن يتكلَّمَ به)؟! فقال رسول الله ﷺ: "قد وجدتم ذلك؟ ". قالوا: نعم، قال: "ذاك صريح (وفي الطريق الأُخرى: محض) الإيمان". حسن صحيح - "الظلال" (٦٥٥ و٦٥٦ و٦٦٢)، وهو في (م) من طريق آخر نحوه.

(١) الحممة: الفحمة، كما في "النهاية" (١/ ٤٤٤).

1 / 111