صحيح السيرة النبوية للألباني

ناصر الدين الألباني ت. 1420 هجري
28

صحيح السيرة النبوية للألباني

الناشر

المكتبة الإسلامية-عمان

رقم الإصدار

الأولى

مكان النشر

الأردن

تصانيف

فصل في منشئه ﵊ ومرباه وكفاية الله له وحياطته وكيف كان يتيما فآواه وعائلا فأغناه قال جابر بن عبد الله: لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله ﷺ ينقل الحجارة فقال العباس لرسول الله ﷺ: اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة. ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء ثم قام فقال: (إزاري) . فشد عليه إزاره أخرجاه في (الصحيحين) وروى البيهقي عن زيد بن حارثة قال: كان صنم من نحاس - يقال له: (إساف) و(نائلة) - يتمسح به المشركون إذا طافوا فطاف رسول الله ﷺ وطفت معه فلما مررت مسحت به فقال رسول الله ﷺ: (لا تمسه) . قال زيد: فطفنا فقلت في نفسي: لأمسنه حتى أنظر ما يكون. فمسحته فقال رسول الله ﷺ: (ألم تنه؟) . زاد غيره: قال زيد: فوالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب ما استلم صنما قط حتى أكرمه الله تعالى بالذي أكرمه وأنزل عليه) [٣٢]

1 / 32