الصداقة والصديق

التوحيدي ت. 414 هجري
103

الصداقة والصديق

محقق

الدكتور إبراهيم الكيلاني

الناشر

دار الفكر المعاصر - بيروت - لبنان

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩هـ - ١٩٩٨ م

مكان النشر

دار الفكر - دمشق - سورية

طوعك ما دامت له سوقة ... حتى إذا ارتاب بأسواقه وأبصر الشر بدا مقبلًا ... شمر للمكروه عن ساقه يذم عند الناس إخوانه ... ويمدح الذم بإشفاقه يا ليته أعفاك من لسعة ... ومن أياديه وأرقاقه لا خيره قام به شره ... ولا أفاعيه بدرياقه وقال آخر: وأغضي على أشياء لو شئت قلتها ... ولو قلتها لم أبق للصلح موضعا وإن يك عودي من نضار فإنني ... لأكره يومًا أن أحطم خروعا آخر: ويلقونني بالبشر ما دمت فيهم ... فإن غبت عنهم قطعوا الجلد بالسب وأغضي على أشياء منهم تريبني ... ولولا اصطباري فاض من عظمها قلبي آخر: إذا المرء لم يحببك إلا تكرها ... عراض العلوق لم يكن ذاك باقيا كلانا غني عن أخيه حياته ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا ولست بهياب لمن لا يهابني ... ولست أرى للمرء مالا يرى ليا

1 / 131