وحينما اعتزل سعد بن مالك وعبدُ الله بن عمر ﵃ الفتنةَ قال علي ﵁: «للهِ دَرُّ منزلٍ نَزلَه سعد بن مالك وعبد الله بن عمر، واللهِ إنْ كان ذنبًا إنه لصغير مغفور، ولئن كان حسنًا إنه لعظيم مشكور» (١) .
تذكّر أخي المسلم ما في الصحيحين (٢) من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار، قلت: يا رسول الله، هذا القاتل فما بال المقتول، قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه» .
_________
(١) أخرجه: الطبراني في الكبير (٣١٩) .
(٢) البخاري ١/١٤ (٣١)، ومسلم ٨/١٦٩ (٢٨٨٨) (١٤) .
1 / 44