138صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء اللهابن المبرد - ٩٠٩ هجريالناشردار النوادرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ ممكان النشرسورياتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالمكتوبات والمواعظ والنصائح•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤ومن أطاعَ الله، أطاعته الأسدُ، وكذلك لما لقي مولى النبيِّ ﷺ، وأخبره أنه مولى رسولِ الله ﷺ، ذلَّ له، وخضعَ، وحملَه حتى بلَّغَه موضعَ قصده.وكذلك شيبانُ الراعي ذلَّ له، وقال: لولا مكانُ الشهرة، ما وضعت زادي إلا على ظهره حتى آتي بيتَ الله (١).وكذلك إبراهيمُ بن أدهمَ لما نامَ، جاء ثعلبُ، ومعه عِرْقُ رَيْحَان، وجعل يذبُّ عنه.فالله ﷿ يحرسُهم بالمتالف.* * ** ولما كتب إلينا جماعةُ الرواد إلى أهل الصالحية التخويف، طُلب مني أن أكتبَ إليهم جوابَه، فكتبتُ ما هذه صورته:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وهو حسبي.لا إلهَ إلا الله، محمدٌ رسول الله.من العبدِ الفقيرِ يوسفَ بن عبد الهادي إلى كلِّ واقفٍ عليهِ.أما بعدُ:فإن الصالحيةَ محلُّ الصالحين، ودارُ المتقين، ولم يقصِدْها أحدٌ(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ٦٩).1 / 143نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي