194

صب العذاب على من سب الأصحاب

محقق

عبد الله البخاري

الناشر

أضواء السلف

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

مكان النشر

الرياض

تصح، فلا تغتر بها، ولو كان لأحد من الصحابة دخل في هذه الحادثة العظيمة حملنا ذلك أيضا على الاجتهاد، ولم يقل أهل السنة: إن قاتلي عثمان كفار بل هم عصاة مرتكبو كبيرة. * قال الناظم: ٥٧ - وفي البخاري قتال المسلم ... كفر ويحكى عن صحيح مسلم ٥٨ - ففي قتال المرتضى دلالة ... بكفر أهل البغي والضلالة أقول: قد تكلمنا سابقا على ما رواه الإمام البخاري في صحيحه من قوله ﷺ: («سباب المسلم فسوق وقتاله كفر») بلا مزيد عليه، وذكرنا أن القتال إنما يكون كفرا إذا لم يكن لتأويل سائغ؛ لأن الله تعالى قد سمى الطائفة الباغية مؤمنة. وفي كتاب الإيمان من صحيح البخاري («إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار» ...) إلخ فسماهما مسلمين، وكون القاتل والمقتول في النار إذا لم يكن لتأويل سائغ أيضا كما ذكره الحافظ ابن

1 / 419