وقال منها يصنع المعجون
وكما بارى الأنسي ابن الرومي في الهجاء، رأينا شيخنا الكستي يباريه في وصف المآكل، ثم يتفق مع الأنسي في رثاء العجماوات، ولكنه لا يرثي كديشا بل كنارا، ولا يهجو صاحبه كالأنسي بل يعزيه، وهاك بعض ما قال:
يا صاحبي عزيت بالكنار
فإنه من أحسن الأطيار
ما مات من جوع ولا من قله
لكن رماه ريشه بعله
عليه لا تحزن وكن صبورا
والتزم الشكر تكن مأجورا
لو كان يفدى بالنفيس الغالي
فديته من طارق الليالي
صفحة غير معروفة