ثم يمضي في هذه القصيدة بين قلت وقال ويقول ، حتى يقول عشرين بيتا مطبوعة على هذا الغرار، وأظنه مبتدعا في هذا غير متبع أحدا، أما في الغزل فله تفنن قصصي من نوع آخر. قال:
لثمت يد المحبوب يوما فقال لي
على خجل: حوشيت يا علم المجد
مقامك أعلى أن أراك مقبلا
بجسمي غير الجيد، والثغر، والخد
فقلت أرى إحياء نفسي بقبلة
برجلك أولى من هلاك أخي الوجد
وما أنت إلا كعبة الحسن حيثما
لثمتك نلت الأجر يا غاية القصد
فأعجب حتى قال: سبحان من برى
صفحة غير معروفة