رياض النفوس في طبقات علماء القيروان و¶ افرقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم و¶ فضائلهم وأوصافهم

أبو بكر المالكي ت. 464 هجري
126

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان و¶ افرقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم و¶ فضائلهم وأوصافهم

محقق

بشير البكوش

الناشر

دار الغرب الإسلامي

رقم الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

تصانيف

يتصل بعبد الله بن وهب عن زهير بن قيس البلوي عن علقمة بن رمثة (٢)، قال (٣): بعث رسول الله ﷺ عمرو بن العاص إلى «البحرين»، ثم خرج [رسول الله ﷺ] (٤) في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله ﷺ ثم استيقظ فقال: «رحم الله عمرا»، فتذاكرنا كل إنسان اسمه عمرو، ثم نعس الثانية [فاستيقظ] (٤)، فقال: «رحم الله عمرا»، ثم نعس الثالثة [فاستيقظ] (٤) فقال: «رحم الله عمرا»، فقلنا: «من عمرو يا رسول الله؟» قال: «عمرو بن العاص» قلنا: «وما باله؟» قال: «[ذكرت أني] (٤) كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل، فأقول [له] (٤): «من أين [لك] (٤) هذا يا عمرو؟» فيقول: «من عند الله» وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا». قال علقمة (٥): فلما كانت الفتنة قلت: «أتبع هذا الذي قال رسول الله ﷺ فيه ما قال».قال: «فصحبته، فلم أفارقه». قال ابن يونس: لم يحدّث به عن علقمة غير زهير، وكلاهما صحابي. غزا [زهير] (٦) إفريقية ووليها. ورجع إلى مصر كراهة في الإمارة بعد أن سار بسيرة أهل العدل (٧).

(٢) ضبطه ابن حجر لما ترجمه في الاصابة (٥٠١: ٢): بكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة. وهو يلوي أيضا مثل زهير. (٣) الحديث في فتوح مصر ص ٣٠٢، المعرفة والتاريخ. تهذيب تاريخ دمشق، كنز العمال ١٥٦: ١٦ - ١٥٧. (٤) زيادة من المصادر المشار إليها في التعليق السابق. (٥) كذا في الأصل. وفي المعرفة والتاريخ: قال زهير. (٦) زيادة للإيضاح. (٧) ينظر مزيدا من التفاصيل عن فتوحاته وغزواته ثم استشهاده (مقدمة المؤلف والمصادر التي أحلنا عليها هناك).

1 / 94