اليك ، ماذا تريد ؟» حتى دنوت من رسول الله ، ةة، وهو على ناقته . والله لكأني أنظر إلى ساقه في غرزه كأنه جمارة . فرفعت يدي بالكتاب ثم قلت : يا رسول الله صلى الله عليك ، هذا كتابك لي وأنا سراقة بن مالك بن جعشم . فقال رسولالله، : «هذا يوم وفاء وبر . أدنه» . فدنوت منه فأسلمت .
وهو [أي سراقة] الذي سأل رسول الله ،، عن ضالة الإبل . وروى الحكم في ذلك . وقال له النبي ،ة: «كيف بك إذا لبست سواري كسري »؟ فلما أتي عمر رضى الله عنه بسواري كسري وتاجه ومنطقته ألبسه إياهما وقال : ارفع يديك ، وقل : الحمد الله ، الله أكبر الذي سلبهما كسرى بن هرمز الذي كان يقول إنه رب الناس وألبسهما سراقة ، رجلا أعرابيا من بني مدلج . ورفع عمر صوته .
و كان سراقة رجلا شاعرا . ومن قوله لأبي جهل : أبا حكم والله لو كنت شاهدا
لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدا
رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإني
أرى أمره يوما ستبدو معالمه بأمر يرد الناس فيه بأسرهم
بأن جميع الناس طرا تسالمه
وكان سراقة وأهله بنو مدلج أهل قيافة ، فقيل إن أبا سفيان
صفحة ١١٨