513

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

سوريا

مناطق
مصر
جهل بن هشام.
وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ عَمَارًا مُلِئَ إِيمانًا إِلىَ مُشَاشِهِ» (١).
ومن حديث خالد بن الوليد: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا، فَقَدْ (٢) أَبْغَضَهُ اللهُ»، قال خالد: فما زلتُ أحبه من يومئذ (٣).
وروى عنه ﷺ: أنه قال: «اشْتَاقَتِ الجَنَّةُ إِلَى عَمَّارٍ، وَسَلْمَانَ، وَبِلاَلٍ» (٤). وجاء عمار يستأذن على رسول الله ﷺ يومًا، فقال: «مَرْحَبَا باِلطَّيِّبِ المُطَيِّبِ، ائْذَنُوا لَهُ» (٥).

(١) رواه النسائي (٥٠٠٧)، كتاب: الإيمان، باب: تفاضل أهل الإيمان، من حديث رجل من الصحابة ﵁. وفي الباب عن غير واحد من الصحابة ﵄ أجمعين.
(٢) فقد ليس في «ق».
(٣) رواه الإمام أحمد في المسند (٤/ ٨٩)، والنسائي في السنن الكبرى (٨٢٦٩)، وابن أبي شيبة في المصنف (٣٢٢٥٢). والطبراني في المعجم الأوسط (٤٧٩٦)، والحاكم في المستدرك (٥٦٧٤)، وفيه انقطاع في إسناده بين علقمة وخالد.
(٤) رواه الحاكم في المستدرك (٤٦٦٦)، من حديث أنس ﵁. وإسناده ضعيف.
(٥) رواه الترمذي (٣٧٩٨)، كتاب: المناقب، باب: مناقب عمار بن ياسر ﵁، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (١٤٦)، في المقدمة، باب: فضل عمار ابن ياسر، والإمام أحمد في المسند (١/ ٩٩)، وابن حبان في صحيحه (٧٠٧٥)، والحاكم في المستدرك (٥٦٦٢)، من حديث علي ﵁.

1 / 450