مناسك الحج والعمرة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة
الناشر
مركز الدعوة والإرشاد
رقم الإصدار
الثانية
سنة النشر
١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م
مكان النشر
القصب
تصانيف
عبد اللَّه الجهني أن يسأل رسول اللَّه ﷺ أن أمها ماتت ولم تحجّ أفيجزئ عن أمها أن تحج عنها؟ قال: «نعم، لو كان على أمها دين فقضته عنها أكان يجزئ عنها؟» قال: نعم، قال: «فلتحجَّ عن أمها» (١).
وحديث ابن عباس ﵄: أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها؟ قال: «نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟» قالت: نعم. قال: «اقضوا اللَّه فاللَّه أحق بالوفاء» (٢).
وفي رواية: «فاقضوا اللَّه الذي له؛ فإن اللَّه أحق بالوفاء» (٣).
وفي رواية: أن رجلًا قال: إن أختي نذرت أن تحج وإنها ماتت، فقال: «فاقض اللَّه، فهو أحق بالقضاء» (٤).
وحديث ابن عباس ﵄ أن رسول اللَّه ﷺ سمع رجلًا يقول: لبيك عن شبرمة. قال رسول اللَّه ﷺ: «من شبرمة؟» قال: أخٌ لي أو قريبٌ لي، قال: «حججت عن نفسك؟» قال: لا. قال: «حجّ عن نفسك ثم عن
شبرمة» (٥).
_________
(١) أخرجه أحمد، ١/ ٢١٧، ٢٤٤، ٢٧٩، والنسائي، كتاب مناسك الحج، باب الحج عن الميت الذي لم يحج، برقم ٢٦٣١، وابن خزيمة، برقم ٣٠٣٤، ٣٠٣٥، وحسنه الألباني في صحيح النسائي، ٢/ ٥٥٩.
(٢) أخرجه البخاري، كتاب جزاء الصيد، باب الحج والنذور عن الميت، برقم ١٨٥٢.
(٣) أخرجه البخاري، كتاب الاعتصام، باب من شبه أصلًا معلومًا بأصل مبين قد بين اللَّه حكمهما ليفهم السائل، برقم ٧٣١٥.
(٤) أخرجه البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب من مات وعليه نذر، برقم ٦٦٩٩.
(٥) أخرجه أبو داود، كتاب المناسك، باب الرجل يحج عن غيره، برقم ١٨١١، وابن ماجه، كتاب الحج، باب الحج عن الميت، برقم ٢٩٠٣، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ٣٤١، وإرواء الغليل، ٤/ ١٧١.
1 / 109