466

الرسالة

محقق

أحمد محمد شاكر

الناشر

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٥٧ هجري

مكان النشر

مصر

١٠٢٨ - (^١) فقال فما بالُك قبِلْتَ ممن لم تعرفه (^٢) بالتَّدْليسِ أن يقول " عن " (^٣) وقد يُمْكِنُ فيه أنْ يكونَ لمْ يسْمَعْه
١٠٢٩ - فقلت له المسلمون العُدول عُدولٌ أصِحَّاءُ الأمْر في أنفسهم وحالُهُم في أنفسهم غيرُ حالهم في غيرهم ألا ترى أني إذا عرفتم بالعدل في أنفسهم قَبِلْتُ شَهادَتهم وإذا (^٤) شَهِدوا على شهادة غيرِهم لمْ أقْبلْ شهادَة غيرِهم حتى أعرف حاله (^٥) ولم تكن معرفتي عدْلَهم معرفتي عدلَ من شَهِدوا على شهادَتِه
١٠٣٠ - وقولُهم عن خبر أنفسهم وتسميتُهم على الصِّحة حتى نسْتَدِلَّ (^٦) مِنْ فِعلهم بما يخالف ذلك فَنَحْتَرِسَ (^٦) منهم في الموضع الذي خالَف فِعْلُهم فيه ما يجب عليهم
١٠٣١ - ولم نَعْرِفْ (^٧) بالتدليس بِبَلدنا فيمن مضى ولا من

(^١) هنا في س وج زيادة «قال الشافعي».
(^٢) في ب ونسخة ابن جماعة «ممن لا تعرفه» وهو مخالف للأصل. وفي ج «ممن تعرفه» وهو خطا.
(^٣) في ج «عن كذا» وهو كلام لا معنى له.
(^٤) في س وج «فإذا» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
(^٥) في س وج «حالهم» وهو مخالف للأصل ولنسخة ابن جماعة.
(^٦) «نستدل» لم تنقط النون في الأصل ولا في نسخه ابن جماعة، وفي النسخ المطبوعة «يستدل» ولكن قوله «فنحترس» واضح النقط في الأصل، فجعلنا الأولى بالنون كالثانية، لا تساق القول، وفي ب وس «فيحترس»، وفي ج «فتحترس»، وكله مخالف للأصل.
(^٧) في س «ولم يعرف» وكذلك في نسخة ابن جماعة، بل ضبطت فيها بضم الياء وفتح الراء، والذي في الأصل بالنون وفوقها فتحة.

1 / 378