378

الرسالة

محقق

أحمد محمد شاكر

الناشر

مصطفى البابي الحلبي وأولاده

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٥٧ هجري

مكان النشر

مصر

٧٩٥ - وهذا أشبه بمعنى كتاب الله
٧٩٦ - قال وأيْن هو من الكتاب؟
٧٩٧ - قلت قال الله (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوسطى (^١» ومَن قدَّمَ الصلاةَ في أوَّل وقْتِها (^٢) كان أولى بالمحافظة عليها ممن أخَّرَها عَن أوَّل الوقت
٧٩٨ - وقد رأينا الناس فيما وجب عليهم وفيما تطوعوا به يؤمرون بتعجيله غذا أمْكَن لِمَا يعرض للآدميين من الأشغال والنِّسْيان والعلل الذي لا تجهله العقول (^٣)
٧٩٩ - وغن تقديم صلاة الفجر في أوَّل وقتها عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي بن أبي طالب (^٤) وابن مسعود وأبي موسى الأشعري وأنس بن مالك وغيرهم مثبت
٨٠٠ - (^٥) فقال فإن (^٦) أبا بكر وعمر وعثمان دخلوا في الصلاة مُغَلِّسِيَن وخرجوا منها مُسْفِرِينَ بإطالة القراءة

(^١) سورة البقرة (٢٣٨).
(^٢) في ب «الوقت» وهو مخالف للأصل.
(^٣) يعني: وهو الأمر الذي لا تجهله العقول. فلم يفهم الناسخون والقارئون هذا، فزاد بعضهم في الأصل واوا ليكون «والذي» الخ وبذلك طبعت في س. وقد ضرب آخر على «الذي» ولا أدري ما يبغي! وفي ب وج «التي لا تجهلها العقول» وهو معنى سليم وموافق لنسخة ابن جماعة، ولكنه مخالف للأصل.
(^٤) «بن أبي طالب» لم تذكر في ب وج.
(^٥) هنا في النسخ المطبوعة زيادة «قال الشافعي».
(^٦) في النسخ المطبوعة «إن» والفاء ثابتة في الأصل.

1 / 289