198

الرسالة

محقق

أحمد محمد شاكر

الناشر

مصطفى البابي الحلبي وأولاد

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م

مكان النشر

مصر

ابتداء (^١) الناسخ والمنسوخ ٣١٢ - قال الشافعي إنَّ الله خلَق الخلْق لِما سَبَق في علمه مما أراد بخلقهم وبهم لا مُعَقِّبَ لحُكْمه وهو سريع الحِساب ٣١٣ - وأنزل عليهم الكتاب تِبْيانًا لكل شئ وهدى ورحمة وفرض فيهم فرائض أثبتها وأُخْرَى نسَخَها رحمةً لِخَلْقه بالتخفيف عنهم وبالتوسعة عليهم زيادة فيما ابتدأهم به مِن نِعَمه وأثابَهم على الانتهاء إلى ما أثبت عليهم جَنَّتَه والنجاة من عذابه فعَمَّتْهم رحمتُه فيما أثبت ونسخ فله الحمد على نعمه ٣١٤ - (^٢) وأبان الله لهم (^٣) أنه إنما نسخ ما نسخ من الكتاب بالكتاب وأن السنةَ لا ناسخةٌ للكتاب (^٤) وإنما هي تَبَع للكتاب يُمَثِّلُ ما نَزل (^٥) نصًا ومفسِّرةٌ معنى ما أنزل الله منه جُمَلًا ٣١٥ - قال الله: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا (^٦) ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بدله قل ما يكون لي أن

(^١) في ج باب ابتداء وكلمة باب ليست في الأصل. (^٢) هنا في ب وج زيادة قال الشافعي وفي ب زيادة رحمه الله تعالى. (^٣) في ب وأبان لهم بحذف لفظ الجلالة. (^٤) في ب وج لا تكون ناسخة وهو مخالف للأصل، ولعل من زاد كلمة تكون ظن أن هذا التركيب غير جيد وهو ظن خاطئ. (^٥) في كل النسخ المطبوعة زيادة به وليست في الأصل، وهي أيضا زيادة غير جيدة. (^٦) في الأصل إلى هنا، ثم قال إلى: عذاب يوم عظيم.

1 / 106