رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

ابن القيم الجوزية ت. 751 هجري
57

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

محقق

عبد الله بن محمد المديفر

الناشر

دار عطاءات العلم (الرياض)

رقم الإصدار

الخامسة

سنة النشر

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

مكان النشر

دار ابن حزم (بيروت)

عنده (^١) ولا حبيب يأوي إليه (^٢) ويسكن إليه، كما أفصح القائل عن ذلك بقوله (^٣): وما ذاق طعمَ العيشِ مَنْ لم (^٤) يكن له ... حبيبٌ إليه يطمئن ويسكُنُ فالعيش الطيب، والحياة النافعة، وَقُرةُ العين في السكون والطمأنينة إلى الحبيب الأول (^٥)، ولو تَنَقَّل القلب في المحبوبات كُلها لم يسكن ولم يطمئن [إلى شيء منها] (^٦)، ولم تَقرَّ [به] (^٧) عينه حتى يطمئن إلى إلهه ورَبِّهِ (^٨) ووَلِيِّه، الذي ليس له من دونه ولي ولا شفيع، ولا غِنى له عنه طرفة عين، كما قال القائل (^٩): نقِّلْ فؤادك حيثُ ... (^١٠) شئتَ من الهوى ... ما الحُبُّ إلا للحبيب (^١١) الأول

(^١) (يستقر عنده) ساقطة من ج. (^٢) (يأوي إليه) وواو العطف بعدها ساقطة من ج. (^٣) في ج (قيل) بدل (أفصح القائل عن ذلك بقوله). (^٤) في ب (منكم) بدل (من لم). (^٥) (فالعيش الطيب) إلى (الأول) ساقط من ج. (^٦) ساقطة من الأصل، وأثبتت من ب، وج. (^٧) ساقطة من الأصل وأثبتت من ب، وج. (^٨) (وربه) ساقطة من ج. (^٩) في ب زيادة (شعر). (^١٠) في الأصل زيادة (ما). (^١١) في ب (للخليل) بدل (للحبيب).

1 / 33