رسالة في تفسير قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة

ابن طولون الصالحي ت. 953 هجري
43

رسالة في تفسير قوله تعالى: إن إبراهيم كان أمة

محقق

محمد خير رمضان يوسف

الناشر

دار ابن حزم

تصانيف

الحديث
«يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجهه أثر قترة وغبرة، فيقول له إبراهيم –صلوات الله عليه-: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم –﵇: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى: إني حرمت الجنة على الكافرين. ثم يقال: ما تحت رجليك؟ فينظر، فإذا هو بذيخٍ متلطخٍ، فيؤخذ بقوائمه، فيلقى في النار» . كذا رواه البخاري. والذيخ، بكسر الذال المعجمة، وإسكان الياء –آخر الحروف- وبعدها خاء معجمة، وهو ذكر الضباع، والأنثى منه: ذيخة. ومعنى الحديث: أن الله تعالى يغير صورة أبي إبراهيم –﵇ على هيئة ضبعٍ ذكرٍ متلطخٍ، إما برجيعه، أو بالطين، كما جاء في رواية الحديث في غير الصحيح: «بذيخٍ.. .. متلطخٍ

1 / 54