9

الرضا عن الله بقضائه

محقق

ضياء الحسن السلفي

الناشر

الدار السلفية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٠

مكان النشر

بومباي

مناطق
العراق
٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ السَّكَنِ،، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: " كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ ﷾ إِلَى دَاوُدَ ﵇: يَا دَاوُدُ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَانِي بِعَمَلٍ هُوَ أَرْضَى لِي عَنْكَ، وَلَا أَحَطُّ لِوِزْرِكَ مِنَ الرِّضَا بِقَضَائِي، وَلَنْ تَلْقَانِي بِعَمَلٍ هُوَ أَعْظَمُ لِوِزْرِكَ، وَلَا أَشَدُّ لِسُخْطِي عَلَيْكَ مِنَ الْبَطَرِ، فَإِيَّاكَ يَا دَاوُدُ وَالْبَطَرَ "
مَحَبَّةُ عُمَرَ بِنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِقضَاءَ اللَّهِ
١٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «مَا لِيَ فِي الْأُمُورِ هُوًى سِوَى مَوَاقِعَ قَضَى اللَّهُ ﷿ فِيهَا»
مِنْ صُوَرِ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ

1 / 49