بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
مكان النشر
بيروت
تصانيف
١٨٤: "المتبلتع: المتظرّف المتكيّس". وانظر اللسان.
ص ٣١٠: "حمل على القوم فما تبازح عنهم، أي: ما انكسر". ذكر المحقق أنه لم يجدها بمعناها في برج، برح، بزج، بزح، بزخ. ولعلها من "برح" أي ما برح مكانه.
- النص سليم. في اللسان: تبازخت عن هذا الأمر أي تقاعست عنه. وقد سبق في فصل بز: "بزخت ظهره بزخًا: كسرته" (ص ٢٧١).
ص ٣١١: "وتبتّل بالمكان: أقام به". وذكر المحقق في حاشيته معنى التبتل إلى الله وقال: والمعنى مقارب لما هنا.
- الصواب: "تبنّك" بالنون والكاف. انظر القاموس (بنك).
ص ٣١١: جاء في فصل (تت): "ويقال رجل ترعٌ عتلٌ، وقد ترع ترعًا، وعتل عتلًا: إذا تسرّع بالشرّ". قال المحقق في تعليقه على (ترع): "كذا وردت صيغ هذه المادة بتاء واحدة، وقد خالف المصنف نظام الكتاب في هذا الفصل كما ترى".
- يعني بالمخالفة أنه أورد "ترع" في فصل (تت) ومكانها الصحيح في فصل "تر). وقد وردت قبل هذه المادة "تتابع وتتايع"، وقبلهما: "تترّع إلينا بالشرّ أي تقدّم ... " فالظاهر أن المادة المذكورة تابعة لهذه، وقد وقعت خطأ في غير موقعها. فلم يخالف المؤلف نظامه، وإنما هو من أخطاء الناسخين.
ص ٣١٣: "تجمّأت عليه تجمّؤًا: التخفيف". وقال المحقق في تعليقه: "كذا وفي اللسان والتاج (جمأ): .. تجمعوا، وتجمأ عليه: أخذه فواراه".
- قوله "التخفيف" لعلّ صوابه: التحفت به أو عليه. كما ورد في تفسير تلمّأ. قال في فصل (تل): "تلمأت عليه تلمّؤًا: التحفت عليه" (ص ٣٤٠).
ص ٣١٤: "التحوّس: الشؤم". وذكر المحقق أنه لم يجد هذا المعنى.
1 / 109