بحوث ومقالات في اللغة والأدب وتقويم النصوص (مقالات محمد أجمل الإصلاحي)
الناشر
دار الغرب الإسلامي
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.
مكان النشر
بيروت
تصانيف
كتاب خلق الإنسان لأبي محمد: ٧٦ وضبطها فيها بفتحهما.
ص ٢٧٩: "بعذرني بعذارةً: نفضني" ونقل المحقق في تعليقه الفعل ومعناه من اللسان وقال: لم يرد المصدر.
- المصدر ذكره الصغاني في التكملة (بعذر) عن أبي زيد، والصواب في ضبطه: "بعذارة" بكسر أوله. وانظر التاج.
ص ٢٨٠: "البعل صنم كان لقوم يونس ﵇". وأشار المحقق في تعليقه إلى أنه ورد في اللسان (بعل) عن كراع، وفي التاج (بعل) نقله من كتاب المجرد لكراع. وفي تعليق آخر ذكر المحقق أنه وردت في الأصل بعد يونس مباشرة: كلمة "إلياس" بدون إضافة أو إشارة إلى أنه قول آخر، فاستبعدها نظرًا لأن المنقول عن كراع من المجرد أنه لقوم يونس كما في التاج.
- قلت: ونحوه في المنجد ١٤٢: "البعل صنم كان لقوم يونس ﵇. وفي القرآن: ﴿أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾ ".
وهذا النص يؤكد أنه وهم وهمه كراع، فإن الآية التي استدل بها جزء من قول إلياس لقومه. وقبلها: ﴿وإنَّ إلياس لمن المرسلين * إذ قال لقومه ألا تتَّقون﴾ (الصافات: ١٢٣ - ١٢٤).
- وكلمة "إلياس" التي وردت في الأصل بجانب "يونس" - كما ذكر المحقق - هي تصحيح من قارئ.
ص ٢٨٥: "ويقال: بلج، إذا غاص". وقال المحقق إنه لم يجد هذا المعنى.
- ذكره ابن القطاع في كتاب الأفعال ١: ٧٩. ونصّه: "وبلج الماء: غاض".
ص ٢٨٦: طبلد الشيء يبلد بلودًا: درس، فهو بالد بلغة طيء". وقال
1 / 106