359

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

محقق

عبد الفتاح محمد الحلو

الناشر

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

عبد العزيز الفشتْاَلِيّ
أديبٌ عَذْبُ الَّلسان، معاضي شَباَ السَّنان.
له دَمَثُ أخْلاق وشمائِل، تجرُّ وراءَها ذُيولَ الصَّبا والشَّمائِل.
ألطفُ من وَجَناتِ وَرْدٍ عِذارُها الآس، وأسحرُ من عيون الغِيد إذا غازَلها النعُّاس.
إن خَطَّ زَيَّن بُرْدَ البلاغةش ووَشَّاه، وتغَايَر على أخْذِ الرّقَّةِ لفظُه ومعْناه:
فيَطَرب السَّمعُ لألفاظِه ... ويرَقُص القلبُ لمْعناهُ
بهمَّةٍ هي خِذْن القَضَا، ولُطْفِ طبعٍ ألَذّ من ذنْبٍ محاه الرِّضا.
فرِيدٌ هِمّتُه إلى هضَبات الهمَّة ناظِرَة، وحيدٌ تقفُ دون اشْتهارِه الأمثالُ السَّائرة.
عَبثَت بالبيان راحاتُ فكرِه السَّاحرة، فأيقظَتْ من مَهْدِ الألفاظِ عيونَ المعاني الفاتِرَة.

1 / 365