358

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

محقق

عبد الفتاح محمد الحلو

الناشر

مطبعة عيسى البابى الحلبى وشركاه

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٨٦ هـ - ١٩٦٧ م

جَدَتُه روضة من رياض الجِنان - أنه أنشده لنفْسِه مُضّمنا، يخاطب محمد بن يعقوب الأندلسي:
ولي صاحبٌ قد هَذَّبتْ لي يدُ الصَّفَا ... مَودَّتَه في غِيبَةٍ وعَيانِ
ولكن هَوائي مَعْ هواُ تخالفَا ... تخالُفَ رُؤْيَا السّجنِ للفَتَيانِ
فيَهوْى بني نجْدٍ ولِينَ خُصورِهمْ ... وأهْوَى بناتِ الغَوْرِ طولَ زمانِي
يُذكّرُنِى حالِي وإيَّاهُ قولَه ... رَفيقُك فَيْسِيٌّ وأنْتَ يَمانِي

1 / 364