67روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرارمحمد بن قاسم بن يعقوب الأماسي - ٩٤٠ هجريالناشردار القلم العربيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشرحلبتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثيةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤تجد فقل: لعل له عذرا. قيل لرجل: ما ظنّك بأخيك؟ قال: ظنّي بنفسي.ومن يك ذا فم مرّ مريض ... يجد مرّا به الماء الزّلالا «١»آخر:ولا تتركنّ العفو عن كلّ زلّة ... فما العفو مذموم وإن عظم الجرمغيره:تحمّل زلّة الإخوان عنهم ... إذا زلّوا وأنت بهم رفيقومن يبغي الصديق بغير عيب ... سيبقى الدهر ليس له صديق «٢»صبّ على الحسن بن عليّ ﵄ بعض غلمانه الماء، فأصاب ثيابه شيء منه، فخاف الغلام وقال: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَقال: كظمت. فقال الغلام: وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِقال: عفوت. فقال: وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ«٣» . قال: أعتقتك ووهبت لك أربعمائة دينار. المأمون كان غاية في العفو، ولذلك قال: لو علم الناس حبّي للعفو لتقرّبوا إليّ بالجرائم. وقال:والله إني قد استلذذت العفو استلذاذا أظنّ أن الله لا يأجرني عليه. قيل: الحليم من يغفر الذنب العظيم. قيل: شفيع المذنب إقراره، وتوبته اعترافه. يقال:تعامي المذنب عن ذنبه ذنب آخر.1 / 71نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي