372روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرارمحمد بن قاسم بن يعقوب الأماسي - ٩٤٠ هجريالناشردار القلم العربيالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٣ هـمكان النشرحلبتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثيةالمجاميع والمقالات والمباحث المتفرقة•مناطقتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وكأنّ كفّك في يدي وكأننا ... بتنا جميعا في فراش واحدفطفقت يومي كلّه متراقدا ... لأراك في نومي ولست براقدفأجابته:خيرا رأيت وكل ما عاينته ... ستناله مني برغم الحاسدإني لأرجو أن تكون معانقي ... فتبيت مني فوق ثدي ناهدوأراك بين خلاخلي ودمالجي ... وأراك بين مداخلي ومجاسدي «١»فبلغ ذلك سليمان فأنكحهما وأحسن جهازهما.مرّ مالك بن دينار بدار ليلا وإذا قائل يقول:يا سيدي قد جاءك المذنب ... يرجو الذي يرجوه من يعتبفاصفح له عن ذنبه منعما ... وهب له منك الذي يطلبفوقف مالك يتسمع ويبكي والقائل يردّد البيتين بصوت حزين، فلما قارب السحر قال:يا ناصبا مقلته فتنة ... إليك من مقلتك المهربفقال مالك: يا فاسق إنّما كان تضرّعك لغير الله، ومضى. أعرابيّ: كنت آتيها عند أهلها فتجهمني «٢» بلسانها وترحّب بطرفها. ليلى العامرية:لم يكن المجنون في حالة ... إلا وقد كنت كما كانالكنّه باح بسرّ الهوى ... وإنني قد ذبت كتمانا1 / 376نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي