513
- ٢٧ -
*حَزَمَتُهم (١) بعد الصحابة ﵃:
مروان بن الحكم، عبد الملك بن مروان، هشام بن عبد الملك، مروان بن محمد، عبد الرحمن بن معاوية، أبو جعفر المنصور؛ وما كان المعتصم والمعتضد ببعيدين ممن ذكرنا.
- ٢٨ -
*ذوو الفتوح منهم:
أبو بكر. عمر. عثمان. معاوية، ﵃. الوليد. سليمان (٢): فإن خيله كانت تحارب الفرنج في ثغور الأندلس، وعسكر له آخر يحارب النوبة في عقر دارهم، وعسكر له آخر يحارب القسطنطينية قد أشرف على فتحها ويسكنها المسلمون لولا موته، وجيوشه تحارب الترك والخزر والهند، وهو ساكن في قريته ابن سبع وثلاثين سنة، وحمل إليه رأس عبد العزيز بن موسى بن نصير صاحب الأندلس ورأس قتيبة بن مسلم صاحب خراسان، إذ هما مخالفان (٣) .
هشام أخوه: بلغت خيله أقاصي أرض السودان خلف برِّ غانة إلى معادن الذهب، وفتح صقلية وإقريطش (٤) .
وأسلم ملك كابل ايام المأمون.
وكان للمعتصم فَتْحُ بابكَ المتوسطِ بالكفر دارَ الإسلام فقط (وكان ضدهم: محمد بن عبد الرحمن المستكفي فإنه أقام بقرطبة سبعة عشر شهرًا لا تجاوز طاعته فرسخًا) .
- ٢٩ -
*عالمهم بعد الصدر الأول:
المأمون (وكان أخوه المعتصم أميًا لا يقرأ ولا يكتب) .

(١) م: حبرهم.
(٢) من حق هذه الفتوح أن تقرن بالوليد لا بسليمان (ما عدا غزوة القسطنطينية) فإن فتح السند وما وراء النهر والأندلس إنما تمَّ في عهد الوليد، وما كان دور سليمان إلا استمرارًا لما تقدمه.
(٣) خلاف قتيبة أمر تتحدث به المصادر التاريخية، أما القطع بخلاف عبد العزيز بن موسى ففيه نظر.
(٤) غزيت صقلية أيام هشام (سنة ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١١٥، ١١٦، ١١٨) (تاريخ خليفة: ٥٠٤، ٥٠٦، ٥٠٧، ٥١٠، ٥١١) ٥١٥) وفي سنة ١١٦ أغزى ابن الحبحاب والي أفريقية عبد الرحمن بن حبيب أرض السودان فظفر وأصاب ذهبًا كثيرًا (المصدر نفسه: ٥١) فأم أقريطش فلا ذكر لفتحها أيام هشام.

2 / 74