185

رفيف الأقحوان

تصانيف

يرعى القصي عهوده والداني

يفني الزمان الجسم أما ذكرك ال

غالي فليس على الزمان بفان

زهرة الإحسان

قيلت في حفلة المدرسة السنوية، وكان الناظم قبل مغادرته ببيروت طبيبا للمدرسة.

لي غادة حسناء، رومية عرباء

فتانة الأسماء، قلبي بها ولهان

قد مر من عمري عشرون في الهجر

ولم يزل فكري بذكرها نشوان

أتيت ناديها فلم أجد فيها

صفحة غير معروفة