23الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهامالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققخالد بن محمد بن عثمان المصريالناشرالفاروق الحديثةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٦ هجريمكان النشرالقاهرةتصانيفالتخريج والإسناد والمدارالحكم على الحديثألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧حسنه (ت) .قَالَ الْمُؤلف: لَا أَدْرِي لم لم يُصَحِّحهُ، فَإِن رِجَاله ثِقَات، وَلَا اخْتِلَاف فِيهِ وَلَاانْقِطَاع.قَالَ: ثَنَا بنْدَار ثَنَا يزِيد [أنبا] سُفْيَان، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأَصْبَهَانِيّ، عَنمُجَاهِد بن وردان، عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة.فمجاهد ثِقَة، وَإِن لم يعرفهُ ابْن معِين، فقد عرفه أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ، وَحدث عَنهُشُعْبَة، وَابْن الْأَصْبَهَانِيّ فَثِقَة.قَالَ كَاتبه: بالجهد أَن يكون حسنا، لأمور: أَحدهَا: أَنه مُعَنْعَن، وَثَانِيها: أَنمُجَاهدًا هَذَا شيخ مَحَله الصدْق مقل، مَا هُوَ كالزهري وَهِشَام بن عُرْوَة فِي التثبت،فتفرد بالجهد أَن يكون صَحِيحا غَرِيبا، وَلَو استنكر حَدِيثه هَذَا لساغ، وَثَالِثهَا: أَنعبد الرَّحْمَن بن الْأَصْبَهَانِيّ اثْنَان: أَحدهمَا: حَدِيثه فِي الْكتب السِّتَّة وَهُوَ قديم الْمَوْت،من أَقْرَان مَنْصُور وَالْأَعْمَش، وثقة لَا نزاع فِيهِ؛ وَالثَّانِي: عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَانالْأَصْبَهَانِيّ، وَمُحَمّد بن سُلَيْمَان بن الْأَصْبَهَانِيّ وَجَمَاعَة.قَالَ أَبُو حَاتِم: هُوَ صَالح الحَدِيث، وَقَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء، وروىالكوسج عَن ابْن معِين توثيقه، فَهُوَ كَمَا ترى (٦ / ب) مُخْتَلف فِيهِ لَيْسَ بالثقة مُطلقًا،والْحَدِيث فِي السّنَن الْأَرْبَعَة.(٤٨) حَدِيث تَمِيم: " من أسلم على يَد رجل فَهُوَ أولى النَّاس .. "قَالَ (خَ): اخْتلفُوا فِي صِحَّته.1 / 44نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي