============================================================
ببعولتهن ، والناس إلى تقفى المعايب سراع ، فكان ذلك مما يغمص(1) به عليه فى ذلك الوقت : وكانت تلك المرأة تسى : كفات .
قال أحمد بن أيمن : وأخبرنى أبى محمد بن عبد الملك بن أيمن ، قال: لما أفضت الخلافة إلى محمد - رحمه الله - كام فى إعادة محمد بن زياد إلى القضاء والصلاة ، وكان له صنيعة قبل ولايته ، فأبى وقال : ترانى أنسيت ماكان الناس يشنعون به فى أمر كفات ، فصرفه إلى الصلاة وحدها قال محمد بن وضاح : سمعت محمد بن زياد، لماولى الصلاة المرة الثانية، فى أيام محمد الأمير - رحه الله - يقول للقومة (2) ، وقد دعاهم : إنما بلغتشى عنكم (أشياء)(2)، فاتقوا الله واستقيموا وأعينونى على الحق، لئن وجدت أحدا منكم قدخلط لأجعلنه نكالا : ثم قال: انظروا إلى، واجعلونى من بالكم ، فإن رأيتمونى أخلط فأتم فى سعة من التخليط، وإن رأيتمونى أريد الحق فأعينونى، ولاتجعلوا إلى آنفسكم سبيلا.
(1) الأصول: "يفمض" بالضاد المعجمة تصيف ويفمص:
(2) القومة : الذين يقومون بأمر الناس من قيل السلطان، ولعلها جمع قائم (3) بمثل هذه الكلمة يتصل الكلام ، فمكانها كلمة أخرى استعصت قراءتها على القاريء
صفحة ١٣٤