هذا آخر الكلام في هذا المقام، والحمد لله على الإتمام، والصلاة والسلام على رسوله سيد الأنام وآله وصحبه الغر الكرام.
وكان ذلك ليلة السبت السادس والعشرين من الشهر الحرام المرجب، الشهير برجب، من شهور السنة الثامنة والتسعين بعد الألف والمئتين من الهجرة على صاحبها أفضل الصلوات وأزكى تحية.
وأسأل الله سؤال الضارع الخاشع أن يتقبل مني هذا التأليف وسائر تأليفاتي، ويجعلها نافعة لعباده، وذريعة لنجاتي إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير، وإني أستغفر الله مما طغى به القلم، أو زلت به القدم، وأرجو ممن عثر عليه العفو والكرم، عسى الله أن يصفح عن عثراته يوم الندم.
وآخر كلامنا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين(1).
* * *
صفحة غير معروفة