قواطع الأدلة في الأصول
محقق
محمد حسن محمد حسن اسماعيل الشافعي
الناشر
دار الكتب العلمية،بيروت
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٨هـ/١٩٩٩م
مكان النشر
لبنان
= الترتيب في معصية الله ورسوله لا يتصور لكونهما متلازمين فاستعمال الواو هنا مع انتفاء الترتيب دليل عليكم.........= فإن قيل قد قال ﷺ "لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما" فقد جمع بينهما في الصغير كما جمع الخطيب فما الفرق فالجواب أن منصب الخطيب قابل للزلل فيتوهم أنه جمع بينهما لتساويهما عنده بخلاف النبي ﷺ وايضا فكلام النبي ﷺ جملة واحدة في إيقاع ظاهر منه موقع المضمر قليل في اللغة بخلاف كلام الخطيب فإنه جملتان انظر نهاية السول للأسنوي ٢/١٨٦ إحكام الأحكام للآمدي ١/٩٣ - ٩٥. ١ قال الإمام الشافعي على المتوضئ في الوضوء شيئان أن يبدأ عابدا لله ورسوله ﵊ به منه ويأتي على إكمال ما أمر به فمن بدأ بيده قبل وجهه أو رأسه قبل يديه أو رجليه قبل رأسه كان عليه عندي أن يعيد حتى يغسل كلا في موضعه بعد الذي قبله وقبل الذي بعده لا يجزيه عندي غير ذلك انظر الأم للإمام الشافعي ١/٢٦. ٢ ذهب بعض العلماء إلى أن الفاء للترتيب مع التراخي ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾ فإن افتراء الكذب يكون في الدنيا والإسحات بالعذاب أي....=
1 / 39