القواعد
محقق
أحمد بن عبد الله بن حميد
الناشر
جامعة أم القرى
مكان النشر
مكة المكرمة
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
المرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
محقق
أحمد بن عبد الله بن حميد
الناشر
جامعة أم القرى
مكان النشر
مكة المكرمة
من لم يذكر سجدة التلاوة حتى ركع الثانية من النافلة فذكر وهو راكع قال : يتمادى ولا شيء عليه إلا أن يدخل في نافلة أخرى .
قلت : وهذه قاعدة استدراك ما يخف ما فات من عبادة في غيرها إذا كان مما يخف أمره.
قال ومن ذكر سجودا قبليا من فريضة في صلاة .
ومن ذكر السورة وهو راكع .
ومن قدم القراءة على التكبير في العيدين فذكر وهو راكع ، وفيها قولان ، والفرق ثالث .
ومعنى التمكين في عقد الركعة وإدراكها حصول تمام الركوع بالاعتدال والطمأنينة ؛ لأنه لخفة فعله ، وشهرة فضل ه لايترك مع القدرة عليه ، والتمكن به فعبر به ، وإن كان مستحبا عن إدراك الواجب، وهو ضرب من البلاغة بديع .
قاعدة : اختلف المالكية فيما يبدأ به من القضاء. لقصاء*
صفحة ٤٥٢