بالمثل والدهر للقوي ظهير
أنتم اليوم الأكثرون وأما
عدد الحارسين فهو صغير
هاج الناس في الجحيم وماجوا، فراحوا ينشدون الأناشيد، ويعدون العدة للقتال. وكان أن استوقفهم أبو العلاء المعري، فخطب فيهم، فزادهم هياجا واستبسالا.
المعري :
غصبوا حقكم فيا قوم ثوروا
إن غصب الحقوق ظلم كبير
الجمهور :
غصبوا حقنا ولم ينصفونا
إنما نحن للحقوق نثور
صفحة غير معروفة