القدر
محقق
عبد الله بن حمد المنصور
الناشر
أضواء السلف
رقم الإصدار
الأولى ١٤١٨ هـ
سنة النشر
١٩٩٧ م
مكان النشر
السعودية
٢٣١ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نِزَارٍ عَلِيُّ، أَوْ مُحَمَّدٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ، الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ".
٢٣٢ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا، فَلَا تَشْهَدُوهُمْ".
٢٣٣ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ مَكْحُولٍ، عن أبي هريرة
_________
٢٣١- المشهور أن الحديث من رواية عكرمة، عن ابن عباس، وأظن-والله أعلم- أن الوهم من شيخ المصنف، فإنه كانت له أوهام، والحديث رواه الآجري من طريق المصنف على هذا الوجه الذي أمامك.
والحديث ضعيف، فهذا الإسناد فيه نزار بن حيان ضعيف، كما في: التقريب.
وانظر: تنزيه الشريعة: لابن عراق: جـ ٣١٨/١، وفيض القدير: للمناوي: جـ ٢٠٧/٤-٢٠٨، وأجوبة الحافظ ابن حجر، عن أحاديث المصابيح: الحديث الأول.
٢٣٢- مكحول لم يلقَ أبا هريرة، قاله أبو زرعة، انظر: المراسيل، لابن أبي حاتم، وقال الدارقطني في: العلل: ٨: ٢٨٩: مكحول لم يسمع من أبي هريرة، وانظر نص: ٢١٦.
٢٣٣- انظر النص السابق.
1 / 163