104
أنفسنَا ونهديَ غيرَنا، وهذا أفضل الدرجات، أن يكون العبد عالمًا بالحقِّ متَّبعًا له، معلِّمًا لغيره مرشدًا له، فبهذا يكون هاديًا مهديًا، نسأل الله أن يهدينا إليه جميعًا، وأن يجعلنا هُداةً مُهتدين.

1 / 106