آراء ابن عجيبة العقدية عرضا ونقدا
رقم الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م
تصانيف
وقال: والمراد بإنزاله: إمَّا إنزاله كله إلى سماء الدنيا، أُنزل جملةً واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا، ثم نزل نجومًا في ثلاثٍ وعشرين سنة، وإمَّا ابتداء نزوله، وهو الأظهر (^١).
ومنها ذكره لبعض خصائص القرآن:
١ - حبل الله المتين وهو النور المبين والشفاء النافع.
٢ - مهيمن على الكتب (^٢).
٣ - حفظه من التحريف (^٣).
٤ - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (^٤).
ومنها قوله: "كل ما اختُلف فيه يُرد إلى كتاب الله ﷿ ثم إلى سنة رسول الله ﷺ، ثم إلى الإجماع، ثم إلى القياس، فهذه هي قواعد الشريعة وعليها بنيت الأحكام فمن خرج عنهما فهو مبطلٌ، ففي كتاب الله ﷿ وسنة رسوله ﷺ من علم الأصول والفروع ما فيه غُنية، فإن لم يوجد نصٌّ فالإجماع أو القياس" (^٥).
وعند تأمُّل ما سبق ذكره من أمثلة نجد أنه وافق فيها الحق وما دلَّت عليه النصوص من الكتاب والسُّنَّة، وقول سلف الأمة.
_________
(^١) البحر المديد ٧/ ٣٣١.
(^٢) المرجع نفسه ٤/ ٦٢٧.
(^٣) نفسه ٢/ ٢٠، ٢٥.
(^٤) الدرر الناثرة في توجيه القراءات المتواترة، ص ٧.
(^٥) المرجع نفسه ٥/ ١٩٥.
1 / 62