============================================================
ظم الفاطيين ورسومهم ق مقسر كان دهليزا " عريضا يتجاوز عرضه فيما أقدر العشرة أذرع [نحو ستة أمتار) فى طول كبير جذا "(1 [نحو اثنين وثلاثين مترا] .
وييضح كذلك من الأوصاف التى ساقها ابن الطوير وما يستقرأ من نصوص المقريزى أن القاعات الرئيسية للقصر كانت غالبا على شكل إيوانات عميقة مفتوحة على افنية أو على أروقة مستعرضة تطل عليها ولم تتخذ بعد شكل القاعات المغلقة . فعندما تصب المعز لدين الله " الشمسة " التى عملها للكعبة على إيوان قصره يوم عرفة سنة 362 ه رآها الناس فى القصر ومن خارجه لعلو موضعها"(). وهو ما يدل عليه كذلك شكل " قاعة سيت الملك ، كما سيتضح بعد قليل . وبذلك فإن طراز القاعات المعطى لم يظهر فى العصر الفاطمى، فالمقريزى عندما يذكر " قاعة سيت الملك" فإنه يقصد بالقاعة الفناء المتوسط والإيوانات الأربعة حوله()، وعلى ذلك فإن الفناء بما حوله يعذ بمثابة قاعة واحدة متكاملة ويمثل الطرار المعروف للقاعات فى العصر الفاطمى والذى انتشر فى الفترة بين إقامة القصور الفاطمية واقامة "قاعة الدردير" فى النصف الأول للقرن السادس / الثانى عشر، وهى بداية ظهور القاعات المغطاة فى القاهرة، والذى أخذ عنه تصميم المدارس المتعامدة فى العصر المملوكى الاول(1).
أما مكان الشرف بقاعة الذهب ، الذى كان يقف به كيار رجال الدولة ، فهو آخر الرواق الذى يطلق عليه اين الطوئر و الإفريز العالى عن أرض القاعة " وكان يقع خارج باب المجلس، المعروف بمجلس اللغبة، بامتداد الرواق ويعلوه ساباط على عقود قناطر لتدعيم القاعة(2) كذلك فقد كان عل 00690 ..066.6 -11 (1؛ المتريرى : الخطط 1: 434.
(7) المقريزى : اتعاظ 1: 140- 141 (0) انظر فيما بلى مس 208 4 الحخطد2: 406
صفحة ١٠٥