../kraken_local/image-286.txt
وسمع مختث رجلا يضرب زوجته وهي تصيح وتقول له: (اذكر صحبة أربعين سنة)، فقال المخنث: (يا هذه، لو أن جرك هاون يدق فيه أربعين انة كان قد سقط قعره، وما أحسب لك ذنب غير طول عمرك) و نظرت امراة إلى مختث شيخ ملتف في قطيفة فهزات به فقال المخنث: ايا بطراء، لوكان لي مثل الكانون (104) الذي بين فخذيك(105) لجلست في غلالة شرب).
وكان مختث عند قوم على سطح فقام لحاجة، فرفع من السطح إلى روشن(106)، ومن الروشن إلى غرفة، ومن الغرفة إلى الدار، ومن الدار إلى ارداب، ومن السرداب إلى بنر، فصاح: (يا أهل الدار، يا أولاد الزنا، ليس اكر القاب اصطلح عليها المختفون لداركم أرض؟) النهد : عندهم هو الذكر والزق: هو الرجل الفحل الذي يصحب احدهم ليسقيه(107)،. وهو الشاطر أيضا. يقولون "فلان زق فلان" في اصطلاح مختثي المغرب(108).
و "شاطره" في اصطلاح مخنتي المشرق.
والنوم: نتف شعر الوجه.
والمسلخ: حلق شعر الفخذين والساقين بالموسى او بالتورة، ويسصون الومى : الرصيف. والقتفوة: نتف باطن شعر الأست بالملقاط، وهذه اللقطة اجاعت في شمعر ابن الحجاج:
صفحة ٢٩٤