318

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

مصلحون﴾، وَفِي الْأَعْرَاف: ﴿وَلَا تفسدوا فِي الأَرْض بعد إصلاحها﴾، أَي: بعد الطَّاعَة فِيهَا. وَمثله: ﴿إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾ .
وَالسَّابِع: أَدَاء الْأَمَانَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْكَهْف: ﴿وَكَانَ أَبوهُمَا صَالحا﴾، أَي: كَانَا ذَوي أَمَانَة.
وَالثَّامِن: بر الْوَالِدين. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: ﴿ربكُم أعلم بِمَا فِي نفوسكم إِن تَكُونُوا صالحين﴾، أَي: بارين بِالْآبَاءِ.
وَالتَّاسِع: الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿وَمَا كَانَ رَبك ليهلك الْقرى بظُلْم وَأَهْلهَا مصلحون﴾، أَي: يأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَينْهَوْنَ عَن الْمُنكر.
والعاشر: النُّبُوَّة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي يُوسُف: ﴿توفني مُسلما وألحقني بالصالحين﴾، أَي: بالأنبياء، وَهُوَ معنى قَول مقَاتل.
وَقد ألحق بَعضهم وَجها حادي عشر فَقَالُوا: وَالصَّلَاح: أَدَاء الزَّكَاة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي (٨١ / ب) الْمُنَافِقين: ﴿فَأَصدق وأكن من الصَّالِحين﴾ .

1 / 398