317

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر

محقق

محمد عبد الكريم كاظم الراضي

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

مكان النشر

لبنان/ بيروت

أَحدهَا: الْإِيمَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الرَّعْد: ﴿جنَّات عدن يدْخلُونَهَا وَمن صلح من آبَائِهِم (٨٠ / ب﴾ [وأزواجهم وذرياتهم]﴾، وَفِي النُّور: ﴿وَالصَّالِحِينَ من عبادكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾، وَفِي النَّمْل: ﴿وأدخلني بِرَحْمَتك فِي عِبَادك الصَّالِحين﴾، وَفِي الْمُؤمن: ﴿وَمن صلح من آبَائِهِم وأزواجهم وذرياتهم﴾ .
وَالثَّانِي: علو الْمنزلَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: ﴿وَإنَّهُ فِي الْآخِرَة لمن الصَّالِحين﴾، وَفِي يُوسُف: ﴿وتكونوا من بعده قوما صالحين﴾، أَرَادَ: تصلح مَنَازِلكُمْ عِنْد أبيكم.
وَالثَّالِث: الرِّفْق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿اخلفني فِي قومِي وَأصْلح﴾، وَفِي الْقَصَص: ﴿ستجدني إِن شَاءَ الله من الصَّالِحين﴾ .
وَالرَّابِع: تَسْوِيَة الْخلق. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْأَعْرَاف: ﴿لَئِن آتيتنا صَالحا﴾، أَي: سوي الْخلق.
وَالْخَامِس: الْإِحْسَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي هود: ﴿إِن أُرِيد إِلَّا الْإِصْلَاح مَا اسْتَطَعْت﴾ .
وَالسَّادِس: الطَّاعَة. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي الْبَقَرَة: (قَالُوا إِنَّمَا نَحن

1 / 397