النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
في طاعة أولي الأمر القائمين بالعدل
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)).
وروى عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((إن خيار أئمتكم الذين تحبونهم وتصلون عليهم، ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله أفلا ننابذهم، قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألا ومن ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معاصي الله تعالى فليكره ما يأتي من معاصي الله، ولا ينزع يدا من طاعة)).
وروي عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لخليفتي على الناس السمع والطاعة ما استرحموا فرحموا، وحكموا فعدلوا، وعاهدوا فوفوا، ومن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)).
وروي عن محمد بن علي زين العابدين أنه قال: إني لأعلم قبيلتين يعبدان من دون الله، قالوا: من هم؟ قال بنو هاشم، وبنو أمية، أما والله ما نصبوهم ليسجدوا لهم ولا ليصلوا لهم ولكن أطاعوهم واتبعوهم على ما أمروهم والطاعة عبادة.
وروي عن ابن عباس أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((لا تسخطن الله تعالى برضا أحد من خلقه ولا تقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله تعالى، إن الله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه قرابة يعطيهم بها، ولا يصرف عن أحد شرا إلا بطاعته واتباع مرضاته واجتناب سخطه، إن الله تعالى يعظم من أطاعه ولا يعظم من عصاه، ولا يجد الهارب منه مهربا)).
صفحة ٧٥٩