النور الأسنى الجامع لأحاديث الشفاء
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من شهد شهادة زور على رجل مسلم أو ذمي أو أحد من الناس علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار))، وقال تعالى: {ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}[إبراهيم:42-43].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : ((اقتلوا الفاعل والمفعول به)).
وعن علي عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:((ثلاثة لاتنالهم شفاعتي يوم القيامة ناكح البهيمة، ولاوي الصدقة والمنكوح من الذكور مثلما تنكح النساء)).
وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا يسعى بحمامة فقال: ((شيطان يتبع شيطانة)).
وعن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((عشر من عمل قوم لوط فاحذروهن، إسبال الشارب، وتصفيف الشعر، وتمضيغ العلك ، وتحليل الأزرار، وإسبال الإزار، وإطارة الحمام، والرمي بالجلاهق -الجلاهق كعلابط البندق الذي يرمى به- والصفير، واجتماعهم على الشراب، ولعب بعضهم ببعض)).
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاجلدوه، ثم إذا سكر فاضربوا عنقه)).
وعن علي عليه السلام أنه مر بقوم يلعبون بالشطرنج فلم يسلم عليهم، ثم أمر رجلا من فرسانه فنزل وكسرها وحرق رقعتها، وعقل كل واحد ممن كان يلعب بها وأقامه، فقالوا: يا أمير المؤمنين لا نعود، فقال: إن عدتم عدنا.
صفحة ٦٢١