باب في الرقية
في أخذ الأجرة على تعليم القرآن
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((اقرؤا القرآن ولا تغلو فيه ولاتجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به)).
وعن عبادة بن الصامت قال: كنت أعلم أهل الصفة القرآن فأهدى إلي رجل منهم قوسا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ((إن أردت أن يطوقك الله بها طوقا من نار فاقبلها)).
وروي عن علي عليه السلام أن رجلا قال له: إني أحبك في الله ، قال علي عليه السلام: إني لأبغضك في الله، قال: ولم، قال: لأنك تتغنى في أذانك وتأخذ على تعليم القرآن أجرا، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((من أخذ على تعليم القرآن أجرا كان حظه يوم القيامة)).
وروى الهادي إلى الحق قال: بلغنا عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي عليه السلام أنه قال: كان رجل من الأنصار يعلم القرآن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه رجل ممن كان يعلمه بفرس، فقال: هذا لك أحملك عليه في سبيل الله، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((تحب أن يكون حظك غدا، فقال: لا والله، قال: فاردده)).
صفحة ٥٢٥