517

كتاب الشفعة

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الشريك شفيع، والشفعة في كل شيء)).

وروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((في العبد شفعة وفي كل شيء)).

وعن سعيد بن جبير، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الشفعة في الدار وفي الفرس وفي كل شيء)).

وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الشفعة في كل شرك وحائط)).

وروى الهادي إلى الحق بإسناده أنه قال: جار الدار أحق بالدار.

وعن علي عليه السلام أمير المؤمنين أنه قال: إذا ابتعت الدار فالجار أحق بها .

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الجار أحق بصقبه)) ورواه عمرو بن الشريد، عن أبيه قال قلت: يا رسول الله أرض ليس لأحد فيها شرك، ولا قسم إلا الجوار، قال: ((الجار أحق بصقبه)).

وروي أن سعدا عرض بيتا على جار له، فقال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((الجار أحق بصقبه))، لما بعت منك.

وروى الهادي إلى الحق أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: إذا بيعت الدار فالجار أحق بها إذا قامت على ثمن إن شاء إلا أن يطيب عنها نفسا.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الإسلام يعلو ولا يعلى عليه)).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((لا شفعة لليهودي ولا للنصراني)) رواه أنس.

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((الجار أحق بشفعته، ينتظر بها وإن كان غائبا)).

صفحة ٥٢١